الرحمة، إسم من أسماء الله الحسنى (الرحيم ) ونور من أنوار ه التي تتنزل على المحظوظين من خلقه وبها أرسل المصطفى صلوات الله عليه إلى الناس كافة. وهي أرفع درجة من الحب، تنبعث من بحر القلوب بدافع فطري، ولا مكان فيها للأنانية ولا للانتقاء النفعي. تمارس كعطاء من نور بلا ثمن أو مقابل للقريب والبعيد والمعرو