هو زرياب اليمن وموسيقاها وألحانها المرهفة، يعيش مع اللحن والموسيقى بإحساسه المرهف، وصوته العذب الندي، ومقاماته الساحرة. يتفاعل الفنان أيوب مع كلماته فيذوب داخلها لتخرج لحناً مصفى من أعماق روحه ووجدانه، تسلك أنغامها أفئدة كل المستمعين له المتذوقين لطربه. لم يكن ناقدوه أفضل حالاً من الملهم الأول الش