لا يختلف عاقلان على أن الوحدة اليمنية التي أعلنت في الثاني والعشرون من مايو قبل 33 عاماً، كانت في ظروف معيّنة ومرحلة محدّدة مخرجاً للشمال والجنوب في الوقت ذاته فقد استقبل اليمنيون هذا اليوم في طول البلاد وعرضها بأهازيج البهجة ورقصات الانتصار، فكل المعطيات كانت تشير إلى أن الوحدة ستشكل تحولا مفصليا ف