"كيف نشفى من حُبِّ تونس؟" كيف يا عرب؟!... روحُ أديبنا اليمني الكبير مبارك سالمين هامَتْ في " حَلْقِ الوَاد" منذ سنين وهي أمانة حمَّلَنيها (يا لاقي الضائعة!)للأدباء الشعراء روائع تُصَاغُ من مِداد أرواحهم تتوهَّج به حروفهم (الرقميّة) ويتبادلونها في مراسلاتهم على شاشات الأجهزة المُض