حمى مفاجئة، توقظها في الفجر، وفي الظهيرة كان وجهها محمرا، ومساءً تورمت خدودها المشرقة كالقمر وتغير محيط كلتا عينيها اللتين فقدتا بريقهما المعتاد، وفي اليوم التالي غزا الطفح الجلدي معظم جسمها، وقبيل المغرب، صاحت أمها وأنا منهمك في العمل، "حنين مريضة، وغائبة عن الوعي".كانت أعراض الحصبة تتزاح