السلام في اليمن لم يعد ترفًا أو منه من أحد، بل أصبح استحقاقًا إنسانيًا ووطنيًا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لوقف حالة الانهيار والتمزق اليومي على المستويات المتعددة، والسلام الذي نقصده ليس مجرد حل سياسي ارضائي سريع لتقسيم ما تبقى من الكعكة المعطوبة، بل سلام راسخ لبناء الحلم اليمني بالحرية والكرامة والرفاه