بعكس الكثيرين من المهتمين بالشأن اليمني لم أتفاجأ بوصول السفير السعودي إلى صنعاء والجلوس مع قيادات الحركة الحوثية، أو حتى ذهاب المملكة العربية السعودية بمفردها مع الحركة الحوثية إلى مفاوضات سلام أو مباحثات سياسية "بعلم الشرعية أو بدون علمها" مثلها مثل ملف تعز "الإنساني" الذي كنت