كان يحمل في يديه صحن فيه قطع من حلوى السمسم، ومع أنه يبدو في الـ 16 من العمر، إلا أن تضاريس العناء نحتت على وجنتيه أخاديد من البؤس والتعب والارهاق، جعل رائحة الحزن المعجون بعزة النفس تفوح من قلبه..جلس منزويا على كرسي الباص بروح نازفة.. لم يكن يشبه إلا قلبه المكسور.. حوالي 14 راكبا أخرا_ ذكور وإناث ي