هي لم تقل كلام بذيء.. بل قالت: لو سمحت يا أخي معنا عمل، لو سمحت أمشي _وتقصد سائق الباص.. وبصوت غاضب جاء صوت قائلا: نسوان .... اتحفظ على اللفظ، وزاد مستعجلة إركبي موتور..للعلم لم يكن من تكلم سائق الباص، بل أحد الركاب.. فيما كان رد السائق عيب يا أخي كلنا معنا عوائل.. ثم أضاف بلطف: آسف أختي..هي لزمت ال