عندما يعمل الإنسان بكل إخلاص وضمير، ويتقن في عمله مقابل أن يتقاضى ما تيسر من إعاشة من حكومة لا تمتلك أدنى مسؤولية تجاه هذا الموظف البسيط، وفي بلد الاغتراب الذي لجأ اليه من حرب قاسية، ومشروع خارجي تربص ببلده المتهالك، كان يحمل معه مشروعه الوطني الذي يحلم فيه ليلاً ونهاراً ليعود إلى بلده رافعاً راية ا