هذا اليوم اعتيادي في اليمن! إنه يوم لا يستثير حماسة الحقوقيين والحقوقيات اليمنيين؛ ذلك أن الاختفاء القسري ليس “قضية” رابحة في اليمن، كما أنه غالي الكلفة ضئيل المردود! في اليمن تحضر أيام “ضحايا” آخرين، مثل أيام الجماعات المتحاربة الآن في البلاد باسم النصر أو الهزيمة، باسم الفتوحات والاجتياحات، باسم التصالح والتسامح، باسم العواصف أخيرًا! فتتحول …
The post التوغل في عوالم المختفين قسريا! appeared first on Al-Madaniya Magazine.