ما إن يفوح عبير أيلول إلا وتشتاق النفوس إلى الاستزادة من معينه النضالي العذب وتسعد الأرواح باطلالته البهية، وما ذاك إلا لإنه يحوى في نهاراته المشرقة خير يوم طلعت فيه الشمس على اليمنيين وعلت فيه الهتافات معلنة انتهاء حقبة من الظلم والظلام أرجعت اليمن قروناً إلى الوراء ، وزرعت بينهم الطائفية والعنصرية