ما تزال معاول صفقة بيع شركة اتصالات عدن تحفر بهمة القبر الذي ستدفن فيه الشرعية معنوياً وعملياً.كل يوم تتضح تفاصيل تجعل من الصفقة بمعاييرها الحالية كارثة اقتصادية وموضع شقاق وطني ونقطة مزايدة وتنطع.لكنها تكشف عورة الجمهورية اليمنية وهشاشة اتخاذ القرار في البلاد.نعم هناك حاجة ماسة لتحرير الاتصالا