لطالما كان الحصول على الإجماع وان تكون القاسم المشترك بين الفرقاء والمختلفين مهمة وطنية شاقة لا يؤديها الا الكبار ولا يحسنها سوى العظماء.واذا كان المنصب الرسمي يؤدي إلى سخط الناس و تراجع الشعبية بسبب الضريبة التي يدفعها كل من تولى منصبا عاما، فإن التحدي يبرز في القدرة على تجاوز ذلك الامتحان بجدارة.