في الوقت الذي تصنف فيه التقارير الدولية المواطن اليمني بكونه يعيش تحت خط الفقر، ويعيش في ظل مجاعة ويفتقر لأدنى الخدمات، يصبح المسؤول في اليمن أسرع نموا في كسب المال الحرام والإثراء بلا سبب شرعي وقانوني على حساب المواطن!مثل هذه المفارقات، لا يمكن أن تحدث إلا في ظل السلطات الأكثر فساداً في العالم.هذه