بعد تحقيق الانتصار على الإمامة في ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، لم يكن لثوارها دأبٌ أعظم من دأب تحقيق أهداف الثورة الفتية، إلا أن تلك التطلعات اصطدمت بمحاولات الملكيين البائسة لاستعادة حكم الطغاة، ورغم صمود الجمهوريين حين ذاك؛ إلا أن الذرائع الشيطانية مررت بقايا الإمامة في بنية البيت الجمهوري لخلخ