وَالقلمُ يا "فتحي بنُ لزرقَ" أبى أنْ يُطاوِعهم، أمْسى مُرْتبكًا خَجِلا؛ لم يطعْ سيدَه وهو يدمعُ كُرها على ورقةٍ أُعدّت أصلا لرفعِ المظالمِ عنِ الناسِ فصارت لِظلمِهمُ.اضطربتِ الورقةُ رفضًا واستنكارًا؛ واهتزتْ يا" ضميرَ الناسِ" في بلادي؛ من دعوى ظاهرُها حقٌ ومضمونُها باطلٌ، غامضةٌ