ما يحدث من تراشق بالأعراض أواسط كثير يمنيين جراء الاختلاف في التوجه أو الانتماء أو المناطقية المقيتة أو المناصرة لطرف ما أو ... إلخ، قد يعده كثير بأنه نتيجة طبيعية لواقع يعيشه اليمن، فيما هو ليس كذلك..الأعراض ليست برنامج حزب أو ايدلوجية جماعة أو أدبيات كيان ما، بل لا يمكن مقارنتها بذلك أو وضعها موضع