صدع كبير في جدار الأكاذيب. خرجت لندن وستوكهولم ومدن أخرى لتقول للهمجي الإمبريالي: هناك جانب من الناس يرفض أن يُختطف بالأكاذيب والبروباغاندا.السياسي الغربي مجرد سكرتير عاجز أمام المنظومات الاستعمارية العميقة: المال، الإعلام، الصناعة، الجنرالات، الكنيسة، ومهندسي استراتيجيات الأمن القومي. ما إن ينجح في