مع انتشار المحتوى الداعم لفلسطين على تطبيق تيك توك، عادت بقوة إلى الواجهة الدعوات لحظره وإيقافه في الولايات المتحدة، كما كانت ترغب إدارة ترامب سابقا. عاد التطبيق إلى مرمى نيران الساسة وأعضاء مجلس الشيوخ الأميركيين، ليطالب أحدهم إدارة بايدن بحظر التطبيق في الولايات المتحدة بسبب انتشار وغزارة المحتوى