سادت فكرة المناكفات بين القوى السياسية اليمنية، واتسعت رقعة الخصومات البينية، وحُرفت بوصلة الجماهير عن القضايا الأساسية والمصيرية، ودمرت أواصر المجتمع والقواعد الأخلاقية، ولعبت الحملات الإعلامية دوراً كبيراً في تأجيج الخلافات وزيادة جرع التحريض، لغرض إبراز طرف ما وتحقير آخر، رغم أنها لن تستطيع إثبات