يمكننا القول أن العمليات الفوضوية للقرصنة البحرية وتهديد الملاحة الدولية والتي أحدثتها جماعة الحوثي الإرهابية تصنع مُناخاً ملائماً لاستجلاب المزيد من القوى الدولية إلى البحر الأحمر وباب المندب، وتقدم لهذه القوى مبررات لممارسة هوايتها الاستعمارية القديمة الجديدة، وهذه أول النتائج البارزة للنشاط الحوث