مُحـمَّـد عـبد الولي على مكانتِه التاريخيّة في السردِ اليمنيّ وعـبـر رحـلـتهِ السرديّة وتجاربِه الإبداعيّة يـُقـدّم لـنا رؤيةً سرديّةَ واحـدة مـنـذُ مـجـمـوعـته الـقـصصيّة الأولى، ولا يـضيـفُ شـيـئـًا إلى رؤيته الاجـتـماعـية الفـلـسـفـية القـصصية بعـد ظهـوره الأوّل، وكلّ ما يـفعـله فـيـما بعـد