السردُ في ظُلمةِ المقابرِ ليسَ إلَا صرخة حياةٍ بائسةٍ في هذهِ الأيامِ و تلك.."- فاسْـمَعـُوا يا سادَتِي!قـبـلَ أنْ يغـشاكمُ المـوتُ الـزؤاموفـِّـروا للـناسِ شـيـئـيـنِ فـقـط:لـقـمةَ العـيشِ النظيـفةِوضماناتِ الأمانِ ...."1 كشفُ الألمِ في السردِ وفضحهِ من ألوانِ الرجاءِ .. صيحةُ أملٍ، ...خ