في ظل واقع اجتماعي وسياسي مأزوم، تبحر القوى السياسية في بلدنا بسفينة تعطلت محركاتها، وغير قادرة على تحديد وجهتها، محاولة الوصول بالبلد إلى شاطئ الأمان، متجاهلة البداية الحقيقية لصلاح البلاد والعباد مما هو حاصل، واعتقد جازماً أنه لا يمكن أن يكون هناك إصلاح سياسي بدون أن يسبقه أو يتماشى مع عملية إصلاح