هدم منازل الخصوم السياسيين على رؤوس ساكنينها وحتى إحراقها دون اكتراث ليست وليدة اللحظة التي رافقت الانقلاب المليشاوي على مشروع الدولة الوطنية الديمقراطية، كما أنها ليست ظاهرة إجرامية من أفعال الحركة الحوثية أو من اختراعها كما يعتقد البعض، لا سيما الذين يصنفون جرائم الحركة الحوثية في هدم منازل اليمني