تماماً،كحال الفأر الذي يقع دائماً في ذات المصيدة، كثير ٌمنا يتحول لأضحوكة عندما يصدق عروض الجوائز الوهمية لهواة (الهاكر) والبرامج التجسسية، خاصة حينما يتم تدوالها من مصادر نظنها موثوقة.. بعضهم أكاديميون وإعلاميون معروفون يقتضي عملهم التأكد من مصداقية المعلومة قبل نشرها، حتى أضحى الأمر ظاهرة مجتمعية