استقرت الدولة الإسلامية، ويقوى عودها، باهتمام المسلمين بازدهارها الاقتصادي، وبناء مدن تجارية جاذبة للمال العالمي ، تحويل الفقه المالي الإسلامي إلى منظومة قانونية تحكم الحركة الاقتصادية، أجبر رأس المال من الذهب والفضة على الخروج من الخزائن، لتهتز جسد الدولة به من خلال الضرائب والزكاوات ، ولم ينس هذا