هناك مُغالطات مُنمقة بأوهام التاريخ، تزدحم بها مناهجنا الدراسية، ووسائلنا الإعلامية، وتواصلاتنا الاجتماعية، تفرض نفسها على حساب المعلومة الصحيحة، وتتكرر بصيغة: «الوحدة الضاربة جذورها في أعماق التاريخ»، وأنَّ الانقسام والتجزئة ما هو إلا صنيعة استعمارية مُستجدة. والحقيقة المُؤكدة أنَّ اليمن وعبر تاريخ