لحظة يازمن، قلة هم الذين يخاطبون الزمن ويتحدثون مع الأيام والدقائق بتأمل في محاولة لتوقيف الزمن لحظة واحدة على الأقل ليرد الانسان أنفاسه ويتوقف عن الجري واللهث مع الزمن الشارد، الذي لايتوقف ولايتعب ولايرحم من معه، ولا يعمل اعتباراً لشىء مثل العاطفة الحب والحزن والأحلام وغريزة البقاء مثلاً.بقى محمد ا