عندما توفي محمد بن اسماعيل العمراني لم يثار مثل هذا الجدل الذي حدث مع رحيل عبدالمجيد الزنداني ، فقد ترحم اليمنيون جميعا وحزنوا على الأول وتم توديعه بما يليق بوداع عالم الدين الذي نال ثقة الشعب اليمني ، برغم حلوزونية الصراعات اليمنية المكثفة التي أقحمت الجميع فيها .لم يرد العمراني لنفسه هذه المكانة ،