يوم أمس وأنا أتابع هلع إيران وعجزها عن تحديد مكان رئيسها، تذكرت خطاب الأمين العام للأمم المتحدة قبل أسبوع للقادة العرب في قمة المنامة، وقد كان خطابا صادقا جريئا صريحا حريصا ينبع من محبة وحرقة ودراية وواقعية، سأقتبس منه في ثنايا هذه المقالة.وقبل خطاب غوتيرش للعرب، كان العرب في دهشة يتابعون إيران وهي