مِنَ الثُنائياتِ الضِديّةِ المُتلازِمَةِ، كَالرّجلِ وظلِهِ هي ثُنائيةُ الوَحدةِ والانفِصالِ ... فَلا انفصالَ أضْحَى دونَ وحْدةٍ كَانتْ؛ ولا وحْدة تغْدو دونَ انفصالٍ سبقه؛ كذا تنشأُ العلاقاتُ بينَ الأفرادِ والأزواجِ ... الجماعاتُ والشعوب، تقومُ دولٌ وتضمحِلُّ أُخَرى... سُنةُ اللهِ في الأولينَ والآ