تمثل الطرق البرية شريان الحياة العامة في عصرنا الحالي، وتزداد أهميتها في واقعنا اليمني كونها تكاد تكون طريقة النقل الداخلية الوحيدة بعد توقف النقل الجوي والبحري الداخلي نتيجة لانقلاب الحوثي على الدولة الشرعية في 21سلتمبر2014م، ثم الحرب التي تلته وما ترتب من أوضاع متعلقة بتدخل الاقليم وتدويل القضية ا