بعد إخماده لانتفاضة حبيش، توجه الأمير علي بن عبدالله الوزير (الذئب الأسود) صوب العدين، ثم تعز، ليدخل الأخيرة بقواته المُتحفزة ثالث أيام التشريق 9 سبتمبر 1919م، ولم يكد يحط رحاله فيها، وفي منزل أحمد علي باشا المُتوكل تحديدًا، ويأمر عساكره بالخِطاط في منازل مُواطني ذات المدينة، حتى فاجئه بعض أبناء جبل