نستطيع القول إن ما كان ينقص المسلمين بعد موت رسول الله هي السلطة السياسية التي تتولى قيادة المسلمين، فالرسول خلال صيرورة التكوين العقائدي والمجتمعي الذي تشكَّل داخل المدينة كان يمثل مرجعية المسلمين حتى في القضايا الإشكالية، الأمر الذي يعني أنه لم تبرز حاجة المدينة مع وجوده كرسول إلى سلطة سياسية لأن