قبل 9 سنوات، وقف عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، في الأمم المتحدة، مخاطباً رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بلغة حازمة لا تقبل أنصاف الحلول: على الأسد الرحيل فقط عن السلطة بأحد خيارين؛ إما بالانتقال السلمي أو بالقوة العسكرية.بالتزامن مع اللهجة الحادة حيال دمشق، كانت السعودية تخوض حرب "إنها