يتجاذب العمل الحقوقي قطبا السياسة والقانون.فلهذا تميل مخرجات هذا المجال إلى تبنى لغة باهتة تذوي معاها فاعلية المناصرة. عنفوان هذه اللغة إذا تحصل هو ذاتي إثر اقحام الناشط رهاناته وانحيازاته في موضوع العمل.فضلا عن إدراك الفجوة بين العمل الحقوقي والبيئة القانونية والسياسية الوطنية، فتميل مخرجات النشاط