لم تصل الأمور في أي فترة من الفساد والفوضى مثل ما هو حاصل اليوم في اليمن، من إستهتار وعبث بموارد وإمكانات البلاد ، وهذا ليس خافياً على أحد، حيث وصلت الأوضاع فيها إلى حد لا يطاق، نتيجة لذلك الإهدار المتعمد ، من قبل من يديرون السياسة العامة للبلاد .هؤلاء لا يهمهم من الأمر شيئاً ، بقدر ما يهمهم أن يست