لا تروقني فكرة الكتابة عن أشخاص المسؤولين حين يكونون قيد الخدمة. حتى إن كانوا جيدين وأبطالاً فالمفترض أنهم يقومون بواجبهم، وعلى الكاتب أن يكرس نفسه لنقد الأخطاء. صحيح أننا في وضع يبدو فيه رجال الدولة نادرين كإبرة في كومة قش الهزال والرخاوة، ما يوجب مساندتهم، لكنني كنت دائماً مع مبدأ عدم المشاركة في