عطفاً على ماذكر نستطيع القول بأن مثل هذه المعطيات السياسية والعسكرية القادرة على أن تلقي بظلالها اليوم وغدا على نتائج ومخرجات أي تسويات سياسية مرتقبة في اليمن هي بحد ذاتها أي المعطيات نتيجة طبيعية للتراجيديا المشهدانية التي تشكلت خلال عشر سنوات من عمر الانقلاب والحرب في اليمن وليست سببا من أسبابه.خص