بعيداً عن قراءة السطحِيين، التي لا تفرِّق بين ثورة 11 فبراير ونتائجها الوطنية وبين فعل الانقلاب عليها ونتائجه السياسية والعسكرية، التي أصبحت تشكّل في الحاضر مناخا للتسوية السياسية المرتقبة، وحتى لا نقع في مسألة الخلط أو القراءة السطحية، علينا أن ندرك في المقام الأول أن ثورة 11 فبراير هي الثورة الشعب