مرة أخرى تدهشنا تعز بقدرتها على بعث الإيمان فينا بأن البلد بخير ويستطيع تلمس طريقه إلى النصر والحياة، طالما وُجد فيه من يعي مسؤولية اللحظة، رغم الغموض الذي يلف المشهد، والمخاوف التي لا تهدأ حيال المستقبل القريب.كيف لا وتعز اختارت دوما أن تحمل على أكتافها كل التحديات التي عاشها ويعيشها البلد، وتتقدم