لم يقتصر الغزو الإيراني للبلاد العربية عبر مليشياتها الإرهابية المسلحة وأفكارها الطائفية الهدامة، فيما تسمى القوة الخشنة، بما تصدره من فكرٍ ضالٍ عبر أذرعها في العراق وسوريا ولبنان واليمن، بل تعداه إلى غزو ناعم وتغيير ديموغرافي مخيف، يعقبه عمل عسكري، ليشمل دولاً خارج إطار الدول المذكورة بتوغل اقتصادي