(لَكُم عيدُكم ولنا عيدنا) بمضمون العبارة السابقة اتخذت الشافعية عبر تاريخها وهم الأغلبية من السنة في اليمن من (مولدِ النبي) عيدًا شعبيًا لهم ومناسبة احتفالية كُبرى تكادُ تكون مضادة ليوم الغدير، وتوّجت (رسميًا) في عهد الدويلات الوسطى غير المتشيّعة في اليمن:( الزياديّة والرسوليّة والنجاحيّة ،.....)، و