والشمس تتحدّر دمعة حمراء في خد السّماء، يضطجع البطل مضرجاً بدمائه جوار المدرّعة التي كانت تقلّه ليؤدي مهمته المقدّسة في "حريب" بمأرب. في جسده بضع رصاصات وعدد من الشظايا، وعلى محياه ابتسامة. تمر حياته الآن أمام ناظريه. تهفهفه نسائم طفولته من هناك، من ذاك المرج الأخضر من ريف إب، من مديرية ال