تأتي الإحتفالات بثورتي سبتمبر وأكتوبر للعام العاشر على التوالي في زمن مثقل بالأوجاع، وغياب الدولة ، حيث التمزق الداخلي هو سيد الموقف، والشعور بالغربة والتيه هو عنوان الخارج. لا شيء يلوح في الأفق للخروج من هذا المأزق الذي صنعته جماعة الحوثي، وعجزت الدولة أن تأخذ زمام المبادرة ، واعادة الوضع الي ماكا