تحت ضغط زعماء قريش، توجه "أبو طالب لابن أخيه "محمد بن عبدالله"، مستوضحا حقيقة ما يدعو إليه من دين جديد: "اصدقني يا ابن اخي ولا تكذبني، فما عرفناك إلا صادقا، والرائد لا يكذب أهله".بعدها وقف "أبو سفيان بن حرب"، وكان حينها أشد أعداء الدين الجديد "الإسلام" أم