يعتبر المؤيدون لثورة 26 سبتمبر تحديث اليمن النسبي وإخراجه من التخلف والعزلة، أنه من أهم إنجازات الثورة. غير أن هذا التحديث النسبي لا يدعو للكثير من الفخر، فالواقع الحضاري لليمن، قبل إنهيار الدولة، كان الأكثر تخلفا من بين جيرانه والدول العربية عموما. والأهم من ذلك، أن عملية التحديث ربما كانت ستتم على