ليس بمبرر أبداً الاستغراب أو الصدمة من رحيل "السنوار" أو غيره من القادة الذين يواجهون الكيان الغاصب فهذا هو مسلك كل جماعات التحرر قديماً وحديثاً، ويرتكز هذا المسلك على أن ثمن الحرية غالٍ ولا مجال مطلقاً للتنازل أو التراجع أو الانكسار، والثمن ليس فقدان القادة فقط لكنه يشمل كل الخسائر البشري